السلوقي
السلوقي كلب صيد مغاربي قصير الشعر، أنيق وسريع، هادئ ومتحفّظ داخل المنزل وشديد التعلّق بعائلته.

التاريخ والأصل
السلوقي كلب صيد من شمال إفريقيا، يُربّى منذ قرون في المناطق السهبية وشبه الصحراوية في المغرب الكبير. وهو يصطاد بالنظر، وكان يطارد الأرانب البرية والغزلان وبنات آوى لصالح العائلات الرحّل والفرسان الذين كانوا يُولونه مكانة رفيعة.
يُعدّ المغرب البلد الأصلي لهذه السلالة لدى الفدرالية الدولية لتربية الكلاب. ويتميّز السلوقي عن السلوقي المشرقي المعروف باسم «صالوكي» (Saluki) بشعره القصير دائمًا وبقوامه الأكثر بساطة.
الطباع
السلوقي حسّاس وأبيّ، وغالبًا ما يكون متحفّظًا مع الغرباء، لكنه يرتبط بأهله ارتباطًا قويًا. في المنزل يكون عادة هادئًا وقليل الحركة، أما في الخارج فقد تتغلّب عليه غريزة المطاردة عند رؤية حيوان يركض.
لا يتقبّل القسوة: التربية اللطيفة والصبورة القائمة على المكافأة تعطي أفضل النتائج.
الصحة
السلوقي سلالة قوية عمومًا. وقد رُصدت أمراض عيون وراثية في بعض السلالات الفرعية، لذا استفسر عن الفحوص التي يجريها المربّي.
وكمعظم السلوقيات، لديه نسبة دهون قليلة جدًا في الجسم؛ تحدّث مع طبيبك البيطري قبل أي تخدير، وواظب على زيارته لمتابعة مناسبة.
هذه معلومات عامة. لأي سؤال يتعلّق بصحة كلبك، استشر طبيبًا بيطريًا.
التغذية
يجب أن يبقى السلوقي نحيفًا، فظهور الأضلاع بشكل خفيف أمر طبيعي لدى كلب سلوقي في حالة جيدة. ويساعد غذاء جيّد بكمية تناسب نشاطه على تجنّب النحافة المفرطة وزيادة الوزن معًا.
وكما هو الحال مع الكلاب الكبيرة ذات الصدر العميق، يُفضَّل تقسيم الحصة اليومية على وجبتين وتجنّب الركض مباشرة بعد الأكل.
النشاط البدني
يحتاج إلى خرجات يومية، ومن الأفضل أن يتمكّن من الركض بحرية عدّة مرات في الأسبوع داخل مكان مسيّج وآمن بالكامل، إذ إن استجابته للنداء غالبًا ما تكون ضعيفة أمام الطريدة.
وخارج أوقات الركض، يحب أن يستريح طويلًا في مكان هادئ.
لأنه هادئ داخل البيت، يمكنه العيش في المدينة إذا ضُمنت له خرجات يومية وفرص منتظمة للركض بأمان، لكن المنزل ذا الحديقة المسيّجة يبقى الخيار الأفضل. أبقِه مربوطًا بالمقود قرب الطرقات، فقد ينطلق كالسهم خلف قطّ.
العناية
شعره القصير والناعم لا يتطلّب سوى القليل من العناية: يكفي مسحه بقفاز أو فرشاة ناعمة مرة في الأسبوع. جلده رقيق وقد يتعرّض للخدوش، فافحصه بعد النزهات في الطبيعة.
لا تنسَ الأظافر والأسنان والأذنين ضمن العناية المنتظمة.



